الإدمان هو مرض سلوكي يحتاج إلى العلاج منه، والعلاج لا يقتصر على العلاج الجسدي فقط، بل يشمل العلاج النفسي فهو مرض يحتاج إلى إعادة تأهيل نفسي وسلوكي، ويفضل اختيار افضل طرق علاج الادمان حتى يصل المريض إلى مرحلة تغير كلي نفسيا وسلوكيا الذي يلزمه للتعافي من الإدمان بسرعة تكبر وعدم العودة الى فعل ذلك مرة اخرى، ويصبح مرة أخرى شخص منتج في المجتمع.

يعرف علاج الإدمان بأنه ذلك الأسلوب الطبي الذي يستخدم للتخلص من إدمان المخدرات ويعد أول باب للإدمان هو الجنس حيث يعمل ذلك على مساعدة المدمن ودفعه للخروج من دائرة الإدمان والعودة إلى حياته الطبيعية مرة أخرى، ولكن يجب تفادي الأخطاء السابقة والمشاكل التي دفعته إلى تعاطي المخدرات، وتعليمه سلوكيات يطبقها فى مواجهة المواقف والضغوط المختلفة.

ولذلك دائماً ما نوجه المدمنين بالبحث عن مركز لعلاج الإدمان، أو مستشفى لعلاج الإدمان فهى تستخدم طرق علاج الادمان وبرامج للتأهيل نفسيا وسلوكيا؛ حسب الخبرات للآخرين وخبراتنا، يتضح أنه أفضل وأنجح للتخلص من اضرار الادمان .

طرق علاج الادمان

  1. التدخل وإقناع المريض بالعلاج:معظم مرضى الإدمان يعيشون في حالة من الإنكار ورفض العلاج لذا فإن دور الأطباء والمستشفى اختبار طرق علاج الإدمان والتأهيل النفسي ولا يبدأ دورالأطباء منذ إنضمام المريض إليهم، بل يبدأ قبل ذلك حيث يتم استخدام أساليب نفسية تتناسب مع حالة وشخصية المريض وذلك لإقناعه على الإقلاع عن المخدرات وبدء العلاج يقوم بذلك متخصصين نفسيين على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة.
  2.  إجراء كشف طبي وفحص دقيق للحالة الصحية : يبدأ التواصل بين المريض والمستشفى حتى يخضع المريض إلى كشف دقيق وإجراء التحاليل المكثفة لمعرفة مدى التردي الحادث في حالته الصحية وتأثير المخدر وما يناسبه من برنامج علاجي شامل.، بعد ذلك يتم وضع ملف يدون فيه كافة الملاحظات والتعليقات الطبية ويحفظ هذا الملف في سرية تامة.
  3. سحب السموم من الجسم ومواجهة أعراض الانسحاب: هنا تبدأ خطة العلاج الفعلية والمواجهة الحقيقية بين الشخص والإدمان وفيه يتم استخدام برنامج علاجي يتناسب مع حالة كل مريض ونوع المادة المخدرة وطول فترة التعاطي، ويهدف هذا البرنامج إلى سحب السموم من الجسم بشكل تدريجي للتخفيف من أعراض الانسحاب لتمر دون ألم، ويتم ذلك من خلال طريقين أولهما استبدال المخدر بآخر أقل فعالية وتدريج تعاطي جرعاته حتى يتوقف تماما،  والثاني يهدف إلى منع الجسم من الإستفادة بآثار المخدر من خلال استخدام أدوية تسد القنوات العصبية التي صنعها وبالتالي يعيد الجسم اتزانه مرة أخرى.
  4.  جلسات العلاج النفسي الفردي والجماعي والتغير السلوكي: تهدف تلك المرحلة إلى البحث عن الأسباب النفسية التي أدت بالمريض إلى الإدمان وعلاجها حتى يتم القضاء على المشكلة من الأساس وضمان عدم تكرارها مرة أخرى، بالإضافة إلى إعادة تأهيل سلوك المريض الإدماني والمعتمد على المخدرات واستحداث سلوكيات أخرى إيجابية لا تكون المخدرات أحد خياراتها
  5.  التأهيل الاجتماعي وإعادة دمج المريض في الحياة مرة أخري: لا ينتهي العلاج بعد خروج المريض من المستشفى وتوقفه عن تعاطي المخدرات بل من طرق علاج الإدمان إنه ينتقل إلى جزء أخر من العلاج أكثر حساسية وخطورة.

وذلك نظراً لكونه يواجه العالم الخارجي بمفرده دون المادة المخدرة، وتهدف تلك المرحلة إلى تعليمه بعض السلوكيات والإرشادات حتى يسير عليها بالخارج إلى جانب تدريبه على التعامل مع التوتر والقلق وذلك عن طريق:

إقامة الزيارات المستمرة ولقاءات بين الطبيب والمريض يتناولون فيها الوضع النفسي والصحي وكيفية التعامل مع المجتمع والعوامل التي من الممكن أن تدفع إلى الإدمان وتجنبها.

وإقامة لقاءات اجتماعية مع شركاء رحلة العلاج من المدمنين السابقين وذلك لزيادة الدعم والتشجيع على الاستمرار فى التعافي.

ممارسة التمارين الرياضية والقيام بالرحلات الخارجية لتوطين الصلة بين المريض ومجتمعه الجديد وليكون عامل محفز على الاستمرار في العلاج.

مراحل علاج الإدمان

يشمل طرق علاج الادمان من المخدرات وغيره، علاج سلوكي للمرضى، وتضم مجموعة كبيرة وواسعة من برامج علاج الادمان لزائري مستشار الصحة السلوكية في جدول زمني معين، وتشمل أغلب البرامج المشورة سواء الفردية أو الجماعية للمدمنين، أو كليهما، وتقدم هذه البرامج أشكالاً من العلاج السلوكي مثل:

  • العلاج السلوكي المعرفي، وهو علاج يساعد المرضى على المعرفة الشاملة بالإدمان، وتجنب التعامل مع المواقف الشبيهة بإدمان المخدرات.
  • العلاج الأسري، فهو ايضا من طرق علاج الادمان، والذي تم تطويره للمراهقين الذين يعانون من مشاكل تعاطي المخدرات، فضلاً عن أسرهم التي تتعرف على مجموعة من التأثيرات على أنماط التعاطي، وتم وضعها لتعليم، وتحسين أداء الأسرة بشكل عام.
  • إجراء مقابلات تحفيزية، وهي التي تجعل المدمنين أكثر استعداداً للتغير من سلوكهم
  • الحوافز التحفيزية (إدارة الطوارئ)، والتي تستخدم الإيجابية؛ لتشجيع التخلي عن تعاطي المخدرات.

في الغالب يكون العلاج مكثفاً في البداية، فيحضر المريض عدة جلسات مع المرضى كل أسبوع، وذلك بعد الانتهاء من علاج الإدمان المكثف، ومن ثم ينتقل المدمن إلى مرحلة العلاج المنتظم للمرضى الخارجين، والذي يكون أقل في عدد الساعات في الأسبوع، ويساعدهم في الحفاظ على شفائهم.

وقد يكون العلاج الداخلي أو السكني فعال بشكل كبير جداً، وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانوا من مشاكل مشتركة نفسية وعضوية، وتقدم مرافق علاج الإدمان في مصر المرخصة الرعاية الكاملة والمكثفة على مدار 24 ساعة، وتشمل السكن، والرعاية الطبية.

وتستخدم المعالجة السكنية مجموعة كبيرة ومتنوعة من طرق علاج الادمان، والتي تهدف عمومًا إلى مساعدة المريض؛ ليحي حياة خالية من الإدمان والمخدرات، مثل:

  1. المجتمعات العلاجية، وهي برامج منظمة لبقاء المرضى مقيمين فيها، وعادة ما تستمر مدة الإقامة لمدة ما بين 6 - 12 شهراً، وهو مجتمع كامل، بما في ذلك موظفي العلاج يمثلون العوامل الرئيسية للتغيير، والتأثير على موقف المريض، وشدة التفاهم، والسلوكيات النابعة عن تعاطي المخدرات.
  2. العلاج السكني، وهو أقصر مدة، ويركز على إزالة السموم، وتقديم النصائح والمشورة، وإعداد المريض للعلاج ومواجهة المجتمع.
  3. إسكان الاسترداد، وهو الذي يتوفر فيه السكن بإشراف، والإشراف يكون على مدى قصير للمرضى، ويساعد على الانتقال إلى حياة أكثر استقلالية، فمثلاً يساعدهم على تعلم كيفية البحث عن عمل، وكيفية إدارة الشؤون المالية، وربطها بخدمة المجتمع.

مدة علاج الادمان

معرفة طرق علاج الادمان معرفة مدة علاج الادمان، تختلف مدة علاج الإدمان من مريض لآخر حسب حالته الصحية والخدمات الطبية والبرامج العلاجية التي يحتاجها، بالإضافة إلى مدة الإقامة في المستشفى، ولكن في معظم حالات الإدمان تتراوح فترة علاج الإدمان من 1 -6 أشهر، وأحيانًا قد تصل إلى 12 شهرًا، وكلما زاد ذلك، وصل المريض إلى مستويات أعلى من الشفاء وتحسنًا أكبر في الحالة الصحية بسبب اكتسابه لسلوكيات صحية أكبر، واندماجه في بيئة علاجية يصبح جزءًا من حياته ومعه لا يستطيع العودة إلى حياته المخدرة السابقة مرة أخرى.

  1. مدة مرحلة أعراض الانسحاب
  2. مدة التأهيل الاجتماعي والعلاج النفسي

في المتوسط، تتراوح فترة العلاج للمدمن في تلك المرحلة بين 3-6 أشهر، وقد تتجاوز ذلك حسب الحالة الصحية لكل شخص وبرنامج العلاج طويل الأمد الذي يتطلبه.

  1. مدة برنامج الرعاية بعد العلاج

يستمر هذا النوع من برامج العلاج لفترات طويلة قد تمتد لسنوات، هو لقاء بين المريض وزملائه من المرضى السابقين والطبيب المعالج من أجل إحاطة بيئة علاجية والتذكير الدائم بضرورة الابتعاد عن أي مواد مخدرة.

الإدمان هو ارتباط الشخص بعادة سلوكية معينة ، والتعود عليها وعدم القدرة على الابتعاد عنها. قد تكون هذه العادة هي الأكل باستمرار ، أو عدم القدرة على الامتناع عن مشاهدة التلفاز ، وقد تكون هذه العادة سببًا للشعور بالراحة النفسية.

أنواع المخدرات

جدير بالذكر أن جميع أنواع المخدرات لها أضرار بالغة على صحة متعاطيها جسديا ونفسيا أيضاً، وفي حالة اتخاذ قرار للتوقف عن تناول هذه المواد المخدرة وعلاج الإدمان، قد يتأثرالشخص متعاطيها بشكل كبير، وينتج هذا نتيجة للخلل الكيميائي الذي سوف تتعرض له كافة أعضاء جسده، فيبدأ يظهر هذا اضرار الادمان فى حياته اليومية. يظهر عالمنا دائمًا مع الكثيرين أنواع العقاقير ولكن هناك أنواع خطيرة جدًا من الأدوية التي رأيناها مؤخرًا، من بين هذه الأدوية ما يلي: ● الهيروين. ● الكراك. ● النيكوتين. ● الكريستال ميث. ● الكحول. ● الأمفيتامينات. ● البزوديازينات. ● ghb .

 منع الانتكاس بعد علاج الإدمان

قد نلاحظ في الواقع شخصًا بنتهى من علاجه ولكنه قد يحتاج إلى بعض الأشياء حتى لا ينتكس مرة أخرى، ويعود لتعاطي المخدرات ومن أهم هذه الأشياء عدم التوقف عن زيارة المعالج له، وينصح بالمتابعة مع مستشفى علاج ادمان. يجب أيضًا إزالته تمامًا من أماكن تعاطى المخدرات، وفي حال تعاطيه مرة أخرى يجب عليه يجد مساعدته فورا، ولا يفقد الأمل فيه، ويشعر دائمًا بهذه الطريقة من الجميع من حوله.

ولهذا فإن علاج الإدمان بالشكل الصحيح، يحتاج لرعاية خاصة جداً، وغالباً ما يحتاج لوقت طويل أيضاً، حتى يتم العلاج الكامل والنهائي، ويصبح هذا الشخص أحد أفراد المجتمع المفيدين له.

الوقاية من مخاطر الإدمان

ما سمعناه في الماضي أن الوقاية خير من العلاج  (علاج الادمان) ، وهذا صحيح تمامًا ، لأنه بالوقاية لا يمكن للإنسان أن يقع فريسة لهذا المرض ، ولكن الوقاية قد تحتاج إلى بعض الأمور المهمة مثل: ● الوعي الديني. ● يجب أن تحمل المناهج المدرسية والجامعية الوعي وتغرس الإيجابية في نفوس الطلاب. ● وجود قوانين رادعة تعاقب من تسبب في انتشار هذه الظاهرة. ● أهمية الوعي الإعلامي الصادق. ● من أهم عوامل الوقاية البيئة الاجتماعية.

الإدمان هو ارتباط الشخص بعادة سلوكية معينة ، والتعود عليها وعدم القدرة على الابتعاد عنها. قد تكون هذه العادة هي الأكل باستمرار ، أو عدم القدرة على الامتناع عن مشاهدة التلفاز ، وقد تكون هذه العادة سببًا للشعور بالراحة النفسية.

أنواع المخدرات

جدير بالذكر أن جميع أنواع المخدرات لها أضرار بالغة على صحة متعاطيها جسديا ونفسيا أيضاً، وفي حالة اتخاذ قرار للتوقف عن تناول هذه المواد المخدرة وعلاج الإدمان، قد يتأثرالشخص متعاطيها بشكل كبير، وينتج هذا نتيجة للخلل الكيميائي الذي سوف تتعرض له كافة أعضاء جسده، فيبدأ يظهر هذا اضرار الادمان فى حياته اليومية. يظهر عالمنا دائمًا مع الكثيرين أنواع العقاقير ولكن هناك أنواع خطيرة جدًا من الأدوية التي رأيناها مؤخرًا، من بين هذه الأدوية ما يلي: ● الهيروين. ● الكراك. ● النيكوتين. ● الكريستال ميث. ● الكحول. ● الأمفيتامينات. ● البزوديازينات. ● ghb .

 منع الانتكاس بعد علاج الإدمان

قد نلاحظ في الواقع شخصًا بنتهى من علاجه ولكنه قد يحتاج إلى بعض الأشياء حتى لا ينتكس مرة أخرى، ويعود لتعاطي المخدرات ومن أهم هذه الأشياء عدم التوقف عن زيارة المعالج له، وينصح بالمتابعة مع مستشفى علاج ادمان. يجب أيضًا إزالته تمامًا من أماكن تعاطى المخدرات، وفي حال تعاطيه مرة أخرى يجب عليه يجد مساعدته فورا، ولا يفقد الأمل فيه، ويشعر دائمًا بهذه الطريقة من الجميع من حوله.

ولهذا فإن علاج الإدمان بالشكل الصحيح، يحتاج لرعاية خاصة جداً، وغالباً ما يحتاج لوقت طويل أيضاً، حتى يتم العلاج الكامل والنهائي، ويصبح هذا الشخص أحد أفراد المجتمع المفيدين له.

الوقاية من مخاطر الإدمان

ما سمعناه في الماضي أن الوقاية خير من العلاج  (علاج الادمان) ، وهذا صحيح تمامًا ، لأنه بالوقاية لا يمكن للإنسان أن يقع فريسة لهذا المرض ، ولكن الوقاية قد تحتاج إلى بعض الأمور المهمة مثل: ● الوعي الديني. ● يجب أن تحمل المناهج المدرسية والجامعية الوعي وتغرس الإيجابية في نفوس الطلاب. ● وجود قوانين رادعة تعاقب من تسبب في انتشار هذه الظاهرة. ● أهمية الوعي الإعلامي الصادق. ● من أهم عوامل الوقاية البيئة الاجتماعية.

الهيروين/ هو ذلك المسكن الأفيوني الذي يتم استخراجه من نبات الخشخاش، ويتم استخلاص مادة الأفيون منه والتي يشتق منها المورفين، ومن مادة المورفين يتم تصنيعه. ● الكوكايين/ مسحوق أبيض اللون، ويتم استخراجه من نبات الكوكا، وبدأ هذا النوع من النبات الظهور في مرتفعات أمريكا الجنوبية، وانتشر بشكل واسع في العديد من دول العالم.

طرق تعاطي الكوكايين:

  1. إذ يؤخذ عن طريق المضغ.
  2. أو يذوب في الشاي.
  3. القهوة الساخنة.

أعراض تعاطي الكوكايين والهيروين

على الرغم من ظهور الفرق بين الكوكايين والهيروين إلا أن أعراض الإدمان على كلا المادتين متشابهة، وتظهر أعراض الإدمان بوضوح لدى المدمنين، وتختلف مواقع هذه العلامات باختلاف طرق تعاطي المخدرات، ومن بين أكثرها من الأعراض الشائعة للكوكايين والهيروين التي تظهر على المدمنين ما يلي:
  1. اضطرابات النوم، بين الرغبة في النوم لفترات طويلة، وحدوث الأرق في بعض الأحيان بسبب صعوبة الحصول على قسط كاف من النوم.
  2. ارتفاع حاد في معدل ضربات القلب، نتيجة تناول كمية كبيرة من الكوكايين، مما يزيد من نشاط الجسم.
  3. انخفاض في معدل ضربات القلب.
  4. برودة وصعوبة في التنفس، حدوث اختناق.
  5. الانطواء، والتوحد.
  6. خسارة أموال طائلة من المخدرات، وهذا ما يجعل المدمن يلجأ إلى السرقة، وارتكاب الجرائم لكسب المزيد من المال.
  7. صعوبة فى التحدث .

أضرار الجمع بين الكوكايين والهيروين

  1. مرض الزهايمر يسبب النسيان، وعدم القدرة على التركيز.
  2. يعمل على إحداث تنميل، وثقل في الأطراف.
  3. الإدمان يؤثر على الجهاز التنفسي.
  4. كما أنه يقلل من ضغط الدم، وفقر الدم ، والعديد من أمراض الدم الأخرى.
  5.  فشل الكليتين والكبد في أداء وظائفهما.
  6. الإدمان أيضا يضعف من تصور المتعاطي، وهناك لامبالاة تجاه المدمن.
  7. إدمان المخدرات يصيب المدمن بالعديد من الأمراض العقلية، مثل الهلاوس السمعية والبصرية.
  8. يشعر المدمن أيضا بالقلق الشديد والتوتر، مع تقلبات مزاجية، واضطراب بين الشعور بالسعادة والحزن.
  9. تفضيل العزلة والاكتئاب الذي قد يدفع المدمن إلى التفكير في الانتحار وإنهاء حياته.
  10. كما يؤدي الإدمان إلى ضعف المناعة، وبالتالي الإصابة بأمراض خطيرة ومعدية.
  11. ضعف القلب وحدوث أزمات فيه مما قد يسد الصمامات، ويؤدي إلى أمراض القلب والوفاة.
  12. كما يؤدي إدمان الكوكايين والحيوان إلى الإصابة بالإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية.
  13. كما أنه يسبب مشاكل جنسية كثيرة: يسبب العجز الجنسي عند الرجال، وحدوث العقم عند النساء.

مراحل العلاج من الادمان

  1. المرحلة الأولى من مراحل علاج الادمان ع كلا من الكوكايين و الهيروين سحب السموم من الجسم،حيث تظهر أعراض وتأثير المخدر على الجسم في فترة ما بين 6:8 ساعات من بداية فترة التعاطي، ويتم فيها اتباع برامج عبارة عن بعض الأدوية والعقاقير التي تطرد السموم من الجسم.
  2. المرحلة الثانية: تأهيل الشخص نفسيًا وسلوكيًا، وذلك للتعامل مع المجتمع بشكل طبيعي، وهي عبارة عن بعض الجلسات والمحاضرات التي تتم من خلال أطباء نفسيين، وذلك للاندماج مع المجتمع.
  3. المرحلة الثالثة: توعية الشخص بأضرار الإدمان، وذلك حتى لا يحدث معه انتكاس ويعود للتعاطي مرة أخرى، ودائما يوجد للأهل والأصدقاء دور هام في هذه المرحلة، والحرص على عدم تذكير الشخص بكل ما كان يفعله وقت تعاطي الإدمان.
الهيروين: ما هو إلا عبارة عن بودر أبيض اللون أو عبارة عن حقن وهو مادة مستخلصة من نبات الخشخاش المنوم وهو مخدر قوي للجهاز العصبي المركزي وهو أيضا مادة شبه قلوية وهي تسبب إدمانًا للجسم وإدمانًا نفسيًا وهو أحد مشتقات المورفين الذي يستخلص من الأفيون.

آضرار الهيروين على الجسم

ومن أضرار الهيروين فعند وصوله إلى الجسم ينشط بسرعة كبيرة ويعمل مباشرة على المستقبلات العصبية، مما يصل الألم للجهاز العصبي المركزي، وبالتالي يعاني المريض من بعض الأمراض ومنها الأمراض النفسية مثل:
  • فصام: إنها نوع من ثنائية الشخصية ، فيجبر الإنسان على التعايش مع شخصيتين ، وهي شخصية الشخص العادي ، وشخصية المدمن ، وتصل إلى هذه النقطة عند استهلاكها لفترة طويلة.
  • الاكتئاب والقلق. إن الشخص الذي يستهلك الهيروين دائمًا ما يعاني من نوبات من الاكتئاب والقلق ، وهذا واضح له في سلوكه وكذلك في تعاملاته مع الناس ، كما نلاحظ عدم قدرته على تحديد ما يريد أو ما يحتاجه وعند في نفس الوقت لا يستطيع الوفاء بمسؤولياته التي يجب القيام بها ، وهذا يؤدي دائمًا إلى حالة من الارتباك.
  • التفكير في الانتحار من المعروف أن هناك الكثير من الشباب يلجأون إلى الإدمان وتظهر عليهم أعراض التعاطي ويفكرون دائمًا في الانتحار.
  • وأيضاً هناك أمراض عضوية: ومن بينها مرض الايدز وهو اخطر الامراض في الوقت الحاضر وهو ضعف او نقص مناعة الجسم والسبب الرئيسي لحدوثه هو استخدام الهيروين عن طريق الحقن لذلك يتم استخدام الحقن من شخص واحد من جهة أخرى ، لذلك يكون المرض مُصابًا ومُعرَّضًا أيضًا للإصابة بالتهاب الكبد سي.
  • تجلط الأوعية الدموية: يحدث هذا العرض أيضًا بسبب نفس سبب الإيدز وهو استخدام الحقن ، لذلك تظهر الندبات وعلامات الحقن بشكل واضح على الذراع.
  • الهيروين له تأثير على المخ وعليه ثقل في الأطراف بالإضافة إلى جفاف الفم والحكة الشديدة وكذلك التقلبات المزاجية والإمساك وقد يكون هناك أيضا هو فقدان الشهية وعرضة لجلطات الدم وهذه الجلطات بسبب الحقن والتهاب الرئة يمكن أن تحدث تليف الكبد وتليف الكلى ويمكن أن تحدث السكتة الدماغية.

علاج الهيروين

  • من أهم خطوات علاج الهيروين تحديد شخصية المريض لأن الشخصيات التي يواجهها الطبيب المعالج مختلفة ومنها:
 
  1. المريض صاحب الشخصية العنيدة: يصعب على المريض إقناعه بضرورة العلاج وأهميته ، كما يصعب إخضاعه لبرنامج علاجي، ويحاول الطبيب المعالج معه مرارًا وتكرارًا إقناعه بضرورة العلاج، العلاج واستعادة حياته الطبيعية والتعافي من سموم الإدمان.
  2. المريض صاحب الشخصية الضعيفة: وقع هذا المريض في الإدمان نتيجة الضغط المستمر من رفقاء سيئين ، وهذه الشخصية تسهل بدء دورة العلاج معها بسهولة ويسهل اتباع خطوات العلاج السلوكي والنفسي.
  3. المريض النفسي: هذا النوع من المريض يحتاج إلى علاج مكثف ودعم للثقة بالنفس وحب الذات.
  • سحب المخدر من جسم المريض تبدأ هذه المرحلة فور توقف المتناول عن تناول جرعة الدواء بشكل دائم ، يشعر خلالها بألم شديد، وهناك بعض الأدوية الطبية التي تعمل على تسكين الألم.
  • مرحلة التأهيل النفسي والجسدي جلسات التأهيل البدني: حيث يتم ممارسة الرياضة مع بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تعوض الجسم عن مجموعة الفيتامينات والعناصر التي فقدها خلال مرحلة الإدمان. إعادة الدعم النفسي: تعقد هذه الجلسات بعد انتهاء فترة العلاج. هم مجموعة من الأشخاص الذين تعافوا من الإدمان وخاضوا تلك التجربة ولديهم نفس الدوافع.
  • تعزيز الجانب الديني لدى المريض وإعطائه بعض النصائح حول أهمية وقيمة الصحة. الطرق السريعة للإدمان 1. اتخاذ القرار في علاج الإدمان، لأن اتخاذ القرار هو أهم خطوة في العلاج، لأنه يجعل المدمن لديه دافع نفسي قوي للتغلب على الإدمان. 2. توقف تدريجياً عن التعاطي حتى يخف ألم أعراض الانسحاب. 3. وجود إشراف طبي ماهر ومتخصص بحيث تكون المتابعة النفسية والجسدية دقيقة فى مركز علاج إدمان. 4. بيئة مناسبة للدعم النفسي ، لأن هذه الخطوة توفر له الأمان المعنوي. 5. البعد عن الأصدقاء السيئين وأخذ إجازة من العمل حتى يتعافى المريض ولا يعاني من أي انتكاسة.

علاج إدمان الهيروين

يعتبر الهيروين أشد أنواع المخدرات المعروفة لدى كثير من الناس حيث أنها لها بعض الأثار على الجسم فهى تؤثر على الذاكرة بشكل كبير جدا ويسبب مرض الزهايمر المبكر كما يسبب نقص في التركيز وكذلك يسبب ثقل في الأطراف ونقص فى الأكسجين وبالتالي تتأثر عملية التنفس وهذا قد يؤدي الى الموت المفاجئ.

آثار الهيروين على الشخص المدمن

عندما يصل الهيروين إلى الجسم ينشط بسرعة كبيرة فيعمل على المستقبلات العصبية بصورة مباشر، فيصل الألم للجهاز العصبي المركزي، وبالتالي يعاني المريض من بعض الأمراض، مثل: 1. الانفصام فى الشخصية. 2. الاكتئاب والقلق. 3. التفكير في الانتحار. 4. حدوث بعض الأمراض العضوية: ومن بينها مرض الايدز وضعف او نقص مناعة الجسم . 5. تجلط الأوعية الدموية. 6. الهيروين له تأثير على المخ. علاج الهيروين: يقول الأطباء إن علاج الإدمان ليس بالأمر السهل أو ببساطة لأن الإدمان مرض مزمن فقط وأن المدمن لا يستطيع التوقف عن تعاطي المخدرات وبالتالي يحتاج علاج الهيروين إلى رعاية طويلة ويتم هذا العلاج عن طريق:

طرق علاج الهيروين

أولاً: اتخاذ القرار ونابعاً من المدمن نفسه ولديه الرغبة في تغيير حياته للأفضل. ثانياً: أن يتم الإقلاع عن إدمان الهيروين بصورة تدريجية حتى يشعر المريض بأعراض انسحابية أقل. ثالثاً: أن يكون علاجه تحت إشراف طبي متخصص، لمعالجة المريض نفسياً وجسدياً ومن الأفضل أن يكون في أحد أفضل مصحات علاج إدمان. رابعاً: دعم المريض نفسياً من المحيطين به وتعزيز الوازع الديني لديه وتقديم النصح له بهدوء. خامساً: ابعاد المريض عن دائرة السوء المحيطة به، وإعطائه أجازه طويلة ليكون لديه القدرة على العلاج.

الأعراض الانسحابية للهيروين

عند البدء فى عملية علاج إدمان الهيروين يحدث بعض أمراض انسحابية يشعر بها الشخص مثل الشعور بآلام شديدة في الجسم ، ولكن هى مجرد شعور ولا تؤدي إلى الوفاة، ويشعر أيضاً بحكة شديدة في معظم أنحاء جسمه، مع الرغبة في الغثيان، صداع مستمر، عدم الرغبة في الطعام وفقدان شهية، وفقد الجسم للتوازن.